وقوله:
55 -باعد أم العمرو من أسيرها … حرّاس أبواب على قصورها [1]
وقوله:
56 -رأيتك لمّا أن عرفت وجوهنا … صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو [2]
لأنّ طبت النفس تمييز.
-مجالس ثعلب 556 والمقتضب 4/ 48 والخصائص 3/ 58 والمنصف 3/ 134 والمحتسب 2/ 224 والمخصص 1/ 168 و 11/ 126، 220 و 13/ 215 و 14/ 120 وشرح الكافية الشافية 325 وابن الناظم 39 والمرادي 1/ 263 والإنصاف 319، 726 وابن يعيش 5/ 71 وشفاء العليل 267 وابن عقيل 1/ 156 والعيني 1/ 498.
(1) من رجز لأبي النجم العجلي.
الشاهد في: (أم العمرو) زيادة (أل) في العلم زيادة عارضة.
الديوان 110 والمقتضب 4/ 49 والمنصف 3/ 134 والمساعد 1/ 198 وابن يعيش 1/ 44 و 2/ 132 و 6/ 60 والإنصاف 317 والهمع 1/ 80 والدرر 1/ 53.
(2) من الطويل لرشيد بن شهاب اليشكري يخاطب قيس بن مسعود اليشكري.
ورواية المفضل:
رأيتك لما أن عرفت جلادنا … رضيت وطبت
الشاهد في: (النفس) حيث زيدت (أل) في كلمة نفس الواقعة تمييزا زيادة عارضة للضرورة، فالتمييز واجب التنكير عند البصريين، وبه احتج الكوفيون على جواز تعريف التمييز.
شرح الكافية الشافية 324 وشرح العمدة 153، 479 وابن الناظم 39 والمرادي 1/ 264 وشفاء العليل 268 والمساعد 1/ 199 وابن عقيل 1/ 158 والعيني 1/ 502 و 3/ 225 والهمع 1/ 80، 252 والدرر 1/ 53، 209.