فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 762

قائل لك سوءا [1] ، [أي: ما أنا بالذي هو قائل لك سوءا] [2] . وإذا لم تطل الصلة فالحذف قليل كقوله تعالى على قراءة: تماما على الذى أحسن [3] ومَثَلًا ما بَعُوضَةً [4] وكقول الشاعر:

49 -من يعن بالحمد لا ينطق بما سفه … ولا يحد عن سبيل المجد والكرم [5]

(1) في ظ (شيئا) .

(2) في الأصل (سواء) . وانظر القول في شفاء العليل 233 والمساعد 1/ 154.

وسقط ما بين القوسين [] من ظ.

(3) سورة الأنعام الآية: 154.

يعني قراءة الرفع، والتقدير: هو أحسن. وبها قرأ يحيى بن يعمر، وابن أبي إسحاق، والحسن، والأعمش. انظر المحتسب 1/ 234 والبحر 4/ 255 والإتحاف 2/ 38. أما على قراءة (أحسن) بالنصب، فالذي اسم موصول حذف عائده، أي على العلم الذي أحسنه. الصبان 1/ 168 والعكبري 1/ 266.

(4) سورة البقرة الآية: 26.

برفع (بعوضة) وهي قراءة مالك بن دينار وابن السماك ورؤبة على أن (ما) موصول اسمي، أو حرفي، و (بعوضة) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو يقع صدر الصلة. وأما على قراءة النصب ف (بعوضة) بدل من (مثلا) وما حرف للتوكيد.

وقيل: (ما) نكرة موصوفة و (بعوضة) بدل من ما. انظر المحتسب 1/ 64 ومعاني القرآن للزجاج 1/ 103 - 104 والعكبري 1/ 26 والصبان 1/ 168.

(5) في ظ (الحلم) بدل (المجد) وهي رواية شفاء العليل والعيني.

والبيت من البسيط، ولم أقف على قائله.

المفردات: يعن بالحمد: يرغب في حمد الناس له. سفه: السفه ضدّ الحلم، والمراد هنا الكلام الفاحش. لا يحد: لا يمل، أي لا يسلك غير الصفات الحميدة.

الشاهد في: (بما سفه) فقد حذف العائد الواقع صدر الصلة مع عدم طولها، والتقدير: بالذي هو سفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت