له الجمع ثم يأتي عرفة، وكذا قال في"التلخيص": أقام بنَمِرة، وقيل: بعرفة.
وقال في"المغني": فيقيم بنَمِرة، وإن شاء بعرفة.
وقال الزركشي في"شرح الخرقي": نَمِرة موضع بعرفة، وهو الجبل الذي عليه أنصاب الحرم على يمينك إذا خرجت عن [1] مأزمي عرفة تريد الموقف، قاله المنذري، ثم قال عن قول صاحب"التلخيص": إنه ليس بجيد، يعني: في حكايته القولين: أن نَمِرة من عرفة. وكذلك قال صفي الدين في"شرح المحرر"؛ فإنه قال: يُفهم من كلام المصنف: أن نَمِرة ليست من أرض عرفة؛ لأنه قال بعد ذلك: ثم يأتي عرفة، وليس كذلك؛ فإن نمرة منها، وهي داخلة في تحديده، وكذا قال ابن الصباغ: هي من نمرة، وهي بفتح النون وكسر الميم، قال النووي: ويجوز إسكان الميم مع فتح النون وكسرها، فتبقى فيه ثلاثة أوجه كما في نظائرها.
(1) في"ق":"عند"وفي"ع""من".