ضمنتها كتاب نشر العشر ... فهي به طيبة في النشر [1] .
ولقد أفاد الحافظ ابن الجزري أيضا من الكتاب؛ حيث زاد عليه القراءات الثلاث المتواترة في كتاب له سمّاه"تحبير التيسير".
قال:"وأضيف إلى السبعة الثلاثة في أحسن منوال؛ ليكون كالتحبير، مع ما أضيف إليه من تصحيح وتهذيب وتوضيح وتقريب" [2] .
وممن اعتنى بالتيسير شرحا: الإمام عبد الواحد بن محمد المالقي - رحمه الله - بكتاب سمّاه"الدر النثير والعذب النمير في شرح مشكلات وحلّ مقفلات اشتمل عليها كتاب التيسير [3] ".
وممن اعتنى بهذا الكتاب نظما القاسم بن فيرُّهُ الشاطبي - رحمه الله - فقد نظم الكتاب، وزاد عليه شيئا يسيرا في منظومة سمّاها"حرز الأماني ووجه التهاني"، قال - رحمه الله:
وفي يسرها التيسير رُمتُ اختصاره ... فأجنت بعون الله منه مؤملا
وألفافها زادت بنشر فوائد ... فلفت حياءً وجهها أن تُفضّلا
وسميتها"حرز الأماني"تيمنّا ..."ووجه التهاني"فاهنِه متقبِّلا [4] .
وأعتبر أن كل من شرح هذا النظم؛ قد خدم هذا الكتاب"التيسير في القراءات السبع"واستقى منه، وشروحه كثيرةٌ جدا.
(1) طيبة النشر في القراءات العشر لابن الجرزي: ص 34.
(2) تحبير التيسير لابن الجزري: ص 11.
(3) وقد حقق هذا الشرح شيخنا الدكتور/ أحمد بن عبد الله المقرئ الشنقيطي -رحمة الله علينا وعليه- وقد طُبع الطبعة الأولى بدار الثقة بمكة المكرمة- عام 1411 هـ.
(4) حرز الأماني: ص 6.