فَجِدَالٌ ومَعَاذِيرُ، وأَمَّا العَرْضَةُ الثَّالِثَةُ، فَتَطَايُر الكُتُبِ في الأَيْمَانِ والشَّمَائِل» [1] .
مَوقُوفٌ عَلى ابنِ مَسْعُودٍ.
ورُوِيَ ذَلِكَ عَن عَلِي بنِ عَلي، عن الحَسَن، عن أَبِي هُرَيْرةَ [2] ، وقِيلَ عَنْه عَن الحَسَنِ، عَن أَبي مُوسَى، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - [3] .
(1) أخرجه ابن معين في «الجزء الثاني من حديثه» (123) ، وابن جرير الطبري في «التفسير» (23/ 230) ، من طريق سليم بن حيان، به.
(2) أخرجه الترمذي (2425) ، وقال الترمذي: «ولا يصح هذا الحديث، من قِبَل أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة» .
(3) أخرجه ابن ماجه (4277) ، وقال الترمذي أيضًا: «وقد رواه بعضهم عن علي بن علي وهو الرفاعي، عن الحسن، عن أبي موسى، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا يصح هذا الحديث من قِبَل أن الحسن لم يسمع من أبي موسى» .