ضَمِنْتُ لَهُ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ» [1] ، وقولِهِ: «مَنْ زَارَنِي بَعْدَ مَمَاتِي فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي حَيَاتِي، وَمَنْ زَارَنِي بَعْدَ مَمَاتِي حَلَّتْ عَلَيْهِ شَفَاعَتِي» [2] ، ونَحْوُ ذلِكَ؛ كلُّهَا أحاديثُ ضَعِيفَةٌ، بل موضوعةٌ، لَيْسَتْ في شيءٍ مِنْ دَوَاوِينِ الإسلام [3] الَّتِي يُعْتَمَدُ علَيْهَا، ولا نَقَلَهَا إمامٌ مِنْ أئمَّةِ المسلمِينَ، لَا [4] الأئمَّةُ الأربعةُ ولا نحوهمْ، ولكن رَوَى بَعْضَهَا البَزَّارُ والدَّارَقُطْنِيُّ ونحوُهما [5] بأسانيدَ ضعيفةٍ؛ لأنَّ مِن [6] عادَةِ الدَّارَقُطْنِيِّ وأمثالِهِ أن يذكروا [7] هذا في السُّنَنِ [8] ليُعْرَفَ، وهو وغيرُهُ يُبَيِّنُونَ [9] ضَعْفَ الضعيفِ مِنْ ذلِكَ.
وإذَا [10] كانَتْ هذِهِ الأمورُ الَّتِي فيها شِرْكٌ وَبِدْعَةٌ قد [11] نَهَى
(1) قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (18/ 125) عنه: (كذب موضوع ولم يروه أحد من أهل العلم بالحديث) .
(2) رواه الطبراني في الكبير (13496) ، والدارقطني (2693) ، والبيهقي (10273) .
(3) في (أ) و (ب) : (المسلمين) .
(4) في (ب) : (ولا) .
(5) قوله: (بنحوهما) سقط من (ب) .
(6) في (ج) : (ولأن من) ، وفي (د) : (ولا من) .
(7) في (ج) و (د) : (يذكرون) .
(8) في (ب) : (السنة) .
(9) في (ب) : (يثبتون) .
(10) في (ب) و (ج) و (د) : (فإذا) .
(11) قوله: (قد) سقط من (ج) و (د) .