الصفحة 156 من 196

(4) وَالْجَامِعُ: وَهُوَ الْمُقْتَضِي لِإِثْبَاتِ الْحُكْمِ.

-وَيَكُونُ حُكْمًا شَرْعِيًّا.

-وَوَصْفًا عَارِضًا.

-وَلَازِمًا.

-وَمُفْرَدًا.

-وَمُرَكَّبًا.

-وَفِعْلًا.

-وَنَفْيًا.

-وَإِثْبَاتًا.

-وَمُنَاسِبًا.

-وَغَيْرَ مُنَاسِبٍ.

-وَقَدْ لَا يَكُونُ مَوْجُودًا فِي مَحَلِّ الْحُكْمِ؛ كَتَحْرِيمِ نِكَاحِ الْحُرِّ لِلْأَمَةِ؛ لِعِلَّةِ رِقِّ الْوَلَدِ.

-وَلَهُ أَلْقَابٌ، مِنْهَا:

(1) الْعِلَّةُ: وَقَدْ سَبَقَ تَفْسِيرُهَا.

(2) وَالْمُؤَثِّرُ: وَهُوَ الْمَعْنَى الَّذِي عُرِفَ كَوْنُهُ مَنَاطًا لِلْحُكْمِ بِمُنَاسَبَتِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت