-وَبَعْضُ مُتَأَخِّرِي النُّحَاةِ: فِي النَّكِرَةِ فِي سِيَاقِ النَّفْيِ، إِلَّا مَعَ (مِنْ) مُظْهَرَةً [1] .
-وَأَقَلُّ الْجَمْعِ: ثَلَاثَةٌ.
وَحُكِيَ عَنْ [2] أَصْحَابِ مَالِكٍ، وَابْنِ دَاوُدَ [3] ، وَبَعْضِ النُّحَاةِ، وَالشَّافِعِيَّةِ: اثْنَانِ [4] .
-وَالْمُخَاطِبُ يَدْخُلُ فِي عُمُومِ خِطَابِهِ.
-وَمَنَعَهُ أَبُو الْخَطَّابِ فِي الْأَمْرِ.
-وَقَوْمٌ: مُطْلَقًا [5] .
-وَيَجِبُ اعْتِقَادُ عُمُومِهِ فِي الْحَالِ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ،
(1) نسبه القرافي للجرجاني. ينظر: تنقيح الفصول ص 182، روضة الناظر 2/ 26، البحر المحيط 4/ 149.
(2) قوله: (عن) سقطت من (أ) .
(3) هو محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري، أبو بكر، قال الصفدي: الإمام ابن الإمام، من أذكياء العالم، ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولًا سنة 297، من مصنفاته: الزهرة، الوصول إلى معرفة الأصول، وغيرها. ينظر: وفيات الأعيان 4/ 259، سير أعلام النبلاء 13/ 109.
(4) ينظر: العدة 2/ 649، التمهيد 2/ 58، الواضح 3/ 426، التحبير شرح التحرير 5/ 2368، البحر المحيط 4/ 183.
(5) ينظر: التمهيد 1/ 271، روضة الناظر 2/ 54، أصول الفقه لابن مفلح 2/ 874، الإحكام للآمدي 2/ 278، البحر المحيط 4/ 262.