الصفحة 104 من 196

5 -وَ (مَتَى) فِي الزَّمَانِ.

6 -وَ (كُلٍّ) .

7 -وَ (جَمِيعٍ) .

8 -وَالنَّكِرَةِ فِي سِيَاقِ النَّفْيِ، كَـ: لَا رَجُلَ فِي الدَّارِ.

-قَالَ الْبُسْتِيُّ [1] :

-الْكَامِلُ فِي الْعُمُومِ: الْجَمْعُ؛ لِوُجُودِ صُورَتِهِ وَمَعْنَاهُ.

-وَالْبَاقِي قَاصِرٌ؛ لِوُجُودِهِ فِيهِ مَعْنًى لَا صُورَةً.

-وَأَنْكَرَهُ قَوْمٌ: فِيمَا فِيهِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ [2] .

-وَقَوْمٌ: فِي الْوَاحِدِ الْمُعَرَّفِ خَاصَّةً؛ كَـ: {السَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ} [3] .

(1) لعله: أبو الحسن البستي الجرجاني من الحنفية، وله كتاب اسمه: اللباب، كما في المسودة (ص 241) .

ويحتمل أنه: حمد بن محمد بن إبراهيم البُسْتي، أبو سليمان، من نسل زيد بن الخطاب أخي عمر بن الخطاب، فقيه محدث، من مصنفات: معالم السنن في شرح أبي داود، وغريب الحديث، وشرح البخاري. ينظر: تذكرة الحفاظ 3/ 149، وطبقات الشافعية 2/ 282.

(2) ينظر: العدة 2/ 485، الواضح 3/ 343، روضة الناظر 2/ 26، الإحكام للآمدي 2/ 205، البحر المحيط 4/ 117، المعتمد 1/ 223.

(3) وهو مذهب أبي هاشم المعتزلي. ينظر: العدة 2/ 485، التمهيد 1/ 9، الواضح 3/ 354، روضة الناظر 2/ 26، الإحكام للآمدي 2/ 206، البحر المحيط 4/ 117.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت