الصفحة 103 من 196

-فَإِنْ دَلَّ عَلَى مَفْهُومَاتٍ [1] أَكْثَرَ مِنْ وَاحِدٍ مُطْلَقًا: فَعَامٌّ.

-وَقَدْ حَدَّهُ قَوْمٌ: بِأَنَّهُ اللَّفْظُ الْمُسْتَغْرِقُ لِمَا يَصْلُحُ لَهُ [2] .

-وَهُوَ مِنْ عَوَارِضِ الْأَلْفَاظِ.

-فَهُوَ حَقِيقَةٌ فِيهَا، مَجَازٌ فِي غَيْرِهَا.

-وَأَصْلُهُ: الِاسْتِيعَابُ وَالِاتِّسَاعُ.

-وَأَلْفَاظُهُ خَمْسَةٌ:

(1) الِاسْمُ الْمُحَلَّى بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ.

(2) وَالْمُضَافُ إِلَى مَعْرِفَةٍ؛ كَعَبْدِ زَيْدٍ.

(3) وَأَدَوَاتُ الشَّرْطِ؛ كَـ:

1 - (مَنْ) فِيمَنْ يَعْقِلُ.

2 -وَ (مَا) فِيمَا لَا يَعْقِلُ.

3 -وَ (أَيٍّ) فِيهِمَا.

4 -وَ (أَيْنَ) ، وَ (أَيَّانَ) فِي الْمَكَانِ.

(1) في (ق) : مفهوماتها.

(2) ينظر: التمهيد 2/ 5، أصول الفقه لابن مفلح 2/ 747، التحبير شرح التحرير 5/ 2311، البحر المحيط 4/ 5، الإحكام للآمدي 2/ 195.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت