الشيخ محمد المبارك الحمد الحميد: ولد في بريدة في حدود عام 1270 هـ تقريبا، فحفظ القرآن عن ظهر قلب، ولازم المشايخ الشيخ محمد بن عبد الله بن سليم والشيخ محمد بن عمر بن سليم حتى توفيا، ثم لازم مجالس الشيخين عبد الله بن سليم وعمر بن سليم، ومجالس الشيخ عبد العزيز العبادي، وقد أدركته يحضر هذه المجالس كمستمع إلى أن توفوا رحمهم الله.
وكان من أهل التقوى والورع، وهو يعمل بالتجارة والزراعة كإخوانه، وكانوا جميعًا من المؤيدين لآل سليم ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ومن أنصار آل سعود في بريدة، وكان ورعًا باع بيتًا على تاجر وقبض الثمن ظنًّا منه أنه له، ولما علم أنه لإنسان آخر طلب الإقالة لعدم اطمئنانه بطيب كسب المشترى له البيت، وتوفي رحمه الله عام 1363 هـ [1] .
وقد تكرر اسم (حمد بن مبارك) و (مبارك بن حمد) كثيرًا في هذه الأسرة كما في هذه الوثيقة المكتوبة بخط الشيخ عبد الله بن عمرو، وهي مؤرخة في 20 من جمادي سنة 1300 هـ ففيها:
وهي اللي جاته من ولد مبارك الحمد شهد على ذلك حمد بن مبارك بن حمد الحميد.
وصديقنا الذي كان تلميذًا لنا في المعهد العلمي وهو الآن من رجال الأعمال التجارية حمد الحميد هو حمد بن مبارك بن حمد بن مبارك بن حمد الحميد.
وأما حمد بن مبارك بن حمد الحميد المذكور في هذه الوثيقة المؤرخة في عام 1300 فإنه توفي عام 1347 هـ.
(1) علماء آل سليم، ص 503.