فهرس الكتاب

الصفحة 2208 من 3913

وقوله: {وَنُخْرِجُ} قرئ: بالنون وبالياء مضمومة مبنيًا للفاعل [1] ، وهو الله جل ذكره، و {كِتَابًا} مفعول به.

(ويُخْرَجُ) بضم الياء وفتح الراء مبنيًا للمفعول [2] . (وَيَخْرُج) بفتح الياء وضم الراء مبنيًا للفاعل [3] ، وهو الطائر، و {كِتَابًا} على هاتين القراءتين منصوب على الحال، أي: مكتوبًا.

وقوله: {يَلْقَاهُ مَنْشُورًا} كلاهما صفة للكتاب، ولك أن تجعل {يَلْقَاهُ} صفة، و {مَنْشُورًا} حالًا من الهاء في {يَلْقَاهُ} .

وقرئ: (يُلَقَّاهُ) بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف، مبنيًا للمفعول [4] ، مُعَدَّى إلى مفعولين، أحدهما: القائم مقام الفاعل، وهو المنوي في الفعل، والثاني: الهاء.

{اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (14) مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا (15) } :

قوله عز وجل: {اقْرَأْ كِتَابَكَ} على إرادة القول، أي: يقال له ذلك.

وقوله: {كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا} (بنفسك) فاعل {كَفَى} والباء صلة، و {حَسِيبًا} تمييز، أو حال، وهو فعيل بمعنى: فاعل، كصريم

(1) أما بالنون المضمومة مبنيًا للفاعل: فهي قراءة الجماعة. وأما بالياء المضمومة مبنيًا للفاعل أيضًا: فنسبت إلى الحسن، ومجاهد، وقتادة، وأبي المتوكل، ويحيى بن وثاب. انظر معاني النحاس 4/ 131. والحجة 5/ 87. وزاد المسير 5/ 16. والقرطبي 10/ 229.

(2) هذه قراءة أبي جعفر من العشرة كما سوف أخرج.

(3) وهذه قراءة يعقوب وحده من العشرة أيضًا. وانظر هذه القراءات المتواترة في المبسوط / 267/. والتذكرة 2/ 404. والنشر 2/ 306.

(4) قرأها أبو جعفر، وابن عامر. انظرها مع قراءة الجمهور في السبعة / 378/. والحجة 5/ 87. والمبسوط / 268/.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت