فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 3261

كيت وكيت، فاعلموا أنِّي أحللتُها له.

فإذا وُجِد النكاح بتلك الشروط - عرفنا الإحلال الأزلي، ويجوز أنْ يكون الحادث مُعَرِّفًا للقديم، كما أن العالَم يُعَرِّفنا وجودَ الباري سبحانه وتعالى، ووحدانيتَه، وليس [1] علة له.

واسم الصانع اشْتَهَر على ألسنة المتكلمين في هذا المثال، ولم يَرِد في الأسماء [2] ، وقُرِئ في الشواذ:"صَنْعَةَ الله" [3] ، بالنون، فَمَن اكتفى في إطلاق [4] الأسماء [5] بورود الفعل يكتفي بمثل ذلك [6] .

وما ذكره المصنف من الجواب يحسن إيراده على وجهين:

أحدهما: على سبيل المنع ابتداء، فيقال: لا نسلم أنَّ النكاح والطلاق ونحوهما عِلَل، وإنما هي مُعَرِّفات.

والثاني: على سبيل الاستفسار، فيقال: إنْ أردتَ بالعلل المعرِّفات فمسلمٌ ولا يفيدك، وإنْ أردت المؤثرات فممنوع.

(1) في (ص) و (ك) (و(غ) :"فليس".

(2) أي: لم يرد"الصانع"في الأسماء الحسنى الواردة في الحديث.

(3) في هامش (غ) ص 19: الأولى الاستدلال بقوله تعالى: {صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ} .

(4) سقطت من (ص) .

(5) في (غ) :"الاسم".

(6) يعني: مَنْ يكتفي في إثبات الأسماء لله تعالى بورود الفعل أو المصدر - يكتفي في مثل هذا بذلك؛ فيطلق على الله تعالى اسم"الصانع"بناءً على ورود المصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت