وقالت السُّمَّنِيَّة بضم السين المهملة، وفتح الميم المشددة [1] ، بعدها نون، ثم ياء [2] آخر الحروف، وهم قومٌ مِنْ عبدة الأوثان [3] : إنه لا يفيد العلم [4] .
قال القاضي في"مختصر التقريب":"وهؤلاء قومٌ من الأوائل [5] ، ولا فَرْق عندهم بين المتواتر والمستفيض والآحاد" [6] .
وفَصَّل قوم [7] فقالوا: إنْ كان خبرًا عن موجود [8] أفاد العلم، وإن
(1) الصواب: المخففة، كما في القاموس المحيط 4/ 236، واللسان 13/ 220، والمصباح المنير 1/ 310، والصحاح 5/ 2138، والمعجم الوسيط 1/ 452.
(2) سقطت من (ت) .
(3) ويقولون بتناسخ الأرواح، وينكرون وقوع العلم بالأخبار، زاعمين أن لا طريق للعلم سوى الحس، وهم فرقة بالهند، قيل: نسبةً إلى"سُومَنَات"بلدة بالهند. انظر: الفرق بين الفرق ص 270، والمراجع السابقة. وفي مُسَلَّم الثبوت مع الفواتح 2/ 113: (هم عبدة سومنات) اسم لصنمٍ كسَّره السلطان محمود بن سبكتكين، والسمنية قوم من الهند منكرو النبوة. اهـ. وليس هناك تعارض، فقد تسمى البلدة باسم الصنم أو العكس.
(4) أي: يفيد الظن. انظر: البحر المحيط 6/ 103 - 104.
(5) أي: من الفرق القديمة التي ظهرت قبل دولة الإسلام. انظر: الفرق بين الفرق ص 270.
(6) انظر: التلخيص 2/ 281 - 282.
(7) أي: من السمنية. انظر: المحصول 2/ ق 1/ 324، شرح التنقيح ص 350، نهاية الوصول 7/ 2716.
(8) كالأخبار عن البلدان النائية، والحوادث الموجودة في زماننا. انظر: نهاية الوصول 7/ 2716.