فهرس الكتاب

الصفحة 2196 من 3261

اليقين يَدِق مُدْرَكُه [1] عن عبارة الواصفين" [2] ."

قال إمام الحرمين:"ولو قيل لأذكى خلق الله قريحةً وأحدِّهم ذهنًا: افصل بين حُمْرةِ وجه الغضبان، وبين حمرة المرعوب - لم تساعده عبارة في محاولة الفصل، فإن القرائن لا تبلغها غايات العبارات. وبهذا يتمهد ما قلناه مِنْ أن حصول العلم بصدق المخبِر لن يتوقف على حدٍّ محدود، ولا عددٍ معدود" [3] [4] والله أعلم [5] .

قال: (السابع: المتواتر: وهو خبر بلغت رواته في الكثرة مبلغًا

(1) بضم الميم، وهو مصدر ميمي، أي: إدراكه. قال في المصباح 1/ 106:"والمُدْرك، بضم الميم: يكون مصدرًا، واسم زمان ومكان، تقول: أدركته مُدْركًا، أي: أي إدراكًا. وهذا مُدْركه، أي: موضع إدراكه، وزمن إدراكه. ومَدَارك الشرع: مواضع طلب الأحكام، وهي حيث يُستدل بالنصوص والاجتهاد من مدارك الشرع، والفقهاء يقولون في الواحد مَدْرَك، بفتح الميم، وليس لتخريجه وجه".

(2) انظر: البرهان 1/ 575.

(3) لأن العلم بصدق المخبِر متوقف على أمور، منها القرائن، والقرائن لا حد لها.

(4) انظر: البرهان 1/ 575 - 576، مع بعض التصرف من الشارح رحمه الله تعالى.

(5) انظر الفصل الأول في: المحصول 1/ ق 3/ 387، الحاصل 2/ 756، التحصيل 2/ 106، نهاية الوصول 7/ 2753، نهاية السول 3/ 57، السراج الوهاج 2/ 715، مناهج العقول 2/ 212، الإحكام 2/ 12، 32، البرهان 1/ 574، 583، المستصفى 2/ 162 (1/ 140) ، المحلي على الجمع 2/ 124، البحر المحيط 6/ 93، شرح اللمع 2/ 578، شرح التنقيح ص 354، إحكام الفصول ص 329، العضد على ابن الحاجب 2/ 51، 55، تيسير التحرير 3/ 76، فواتح الرحموت 2/ 121، شرح الكوكب 2/ 348، المسودة ص 240.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت