وَرَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ, عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ, عَنْ أَبِيهِ, عَنِ الْمِقْدَادِ, عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-, ولَمْ يَذْكُرْ «أُنْثَيَيْهِ» [1] .
210 -حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - يَعْنِى ابْنَ إِبْرَاهِيمَ -
(ورواه ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المقداد [2] ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكر أنثييه) ، ولعل غرض المصنف أن في رواية عروة عن علي ذكر الأنثيين، ورواية عروة عن المقداد خالية عن هذه الزيادة، ولكن قال الشوكاني في"النيل" [3] : إن عروة لم يسمع من علي، لكن رواه أبو عوانة في"صحيحه"من طريق عبيدة عن علي بالزيادة، وإسناده لا مطعن فيه.
210 - (حدثنا مسدد) بن مسرهد (قال: ثنا إسماعيل يعني ابن إبراهيم) بن مقسم الأسدي مولاهم بكسر موحدة [4] وسكون معجمة، البصري المعروف بابن علية بضم مهملة وفتح لام وشدة تحتية، وهي أمه، وقال الخطيب: زعم علي بن حجر أن علية جدته أم أمه، وكان يقول: من قال: ابن علية فقد اغتابني، قال أحمد: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة، وقال ابن محرز عن يحيى بن معين: كان ثقة مأمونًا مسلمًا ورعًا تقيًّا، وقال النسائي: ثقة ثبت، وقال ابن سعد: كان ثقة ثبتًا في الحديث حجة، وقد ولي صدقات البصرة، وكذا وثَّقه كثير من أئمة الحديث، مات سنة 194 هـ.
(1) وفي نسخة:"قال فيه: والأنثيين".
(2) ذكر في نسخة ابن رسلان بعده: عن علي، وقال الشارح: فيه وصل لما أرسل أولًا، فإن عروة سمعه عن علي بواسطة المقداد، وظاهر كلام ابن رسلان أن عروة عن علي بواسطة المقداد, لأن عروة لم يسمع عن علي. (ش) .
(3) "نيل ااوطار" (1/ 63) .
(4) كذا في الأصل، وههنا سقط وهو"أبو بشر"والضبط المذكور في الشرح متعلق به. (ش) .