4784 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ, الْمَعْنَى, قَالاَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ, حَدَّثَنَا أَبُو وَائِلٍ الْقَاصُّ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّعْدِيِّ, فَكَلَّمَهُ رَجُلٌ فَأَغْضَبَهُ, فَقَامَ فَتَوَضَّأَ [1] فَقَالَ: حَدَّثَنِي أبي, عَنْ جَدِّي عَطِيَّةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ, وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ, وَإِنَّمَا تُطْفَأُ النَّارُ بِالْمَاءِ, فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ» . [حم 4/ 226]
4784 - (حدثنا بكر بن خَلَفٍ والحسن بن عليٍّ، المعنى) واحد، (قالا: نا إبراهيم بن خالد) بن عبيد القرشي الصنعاني المؤذن، (نا أبو وائل القاص) عبد الله بن بحير، وفي"التقريب" [2] : بجير بموحدة، والجيم، مصغرًا، انتهى. اليماني الصنعاني، عن ابن معين: ثقة، وقال ابن المديني: سمعت هشام بن يوسف، وسئل عن عبد الله بن بحير القاص، فقال: كان يتقن ما سمع، وذكره ابن حبان في"الثقات".
(قال: دخلنا على عروة بن محمد السعدي) الجشمي، ذكره خليفة في عمَّال سليمان بن عبد الملك على اليمن، قال: وأقرّه عليها عمر بن عبد العزيز حتى مات، وكذا يزيد بن عبد الملك، وقال ابن وهب: حدثني ابن لهيعة أن عمر بن عيد العزيز استعمل عروة بن محمد على اليمن، وكان من صالح العمال.
(فكلّمه رجل فَأَغْضَبَه، فقام فتوضأ، فقال: حدثني أبي) محمد بن عطية بن عروة السعدي البلقاوي، ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقد قيل: إن له صحبة، قالصحيح أن الصحبة لأبيه، (عن جدي عطية) بن عروة السعدي، صحابي، نزل الشام (قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خُلِقَ من النار، وإنما تُطْفَأ النار بالماء، فإذا غَضِبَ أحدُكم فليتوضأ) .
(1) زاد في نسخة:"ثم رجع وقد توضأ".
(2) رقم الترجمة (3121) ، قلت: ما ضبطه المؤلف هو عبد الله بن بجير بن حمران راو آخر، وأما راوي هذا الحديث فهو عبد الله بن بجير - بفتح الموحدة وكسر المهملة - بن ريسان. انظر:"التقريب" (3122) .