فهرس الكتاب

الصفحة 8187 من 8721

كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى". [خ 7500, م 2770, حم 6/ 197] "

4737 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أبي شَيْبَةَ, حَدَّثَنَا جَرِيرٌ, عَنْ مَنْصُورٍ, عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو, عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ: «أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ, وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لاَمَّةٍ» . ثُمَّ يَقُولُ: «كَانَ أَبُوكُمْ يُعَوِّذُ بِهِمَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ» . [خ 3371, ت 2060, جه 3525, حم 1/ 236]

كان أحقرَ من أن يتكلَّم الله تعالى فيّ) أي في قصتي (بأمرٍ يُتلى) أي يُقرأ، بل أظن أن يرى رؤيا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فيعلم البراءة، فأثبت في هذا الحديث تكلُّم الله سبحانه وتعالى بكلامه، وهو في القرآن.

4737 - (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير، عن منصور، عن المِنْهال بن عَمْرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُعوِّذُ الحسن والحسين) رضي الله عنهما: (أُعِيْذُكُما بكلمات الله التامة، من كل شيطانٍ وهامَّة) .

قال الخطابي [1] : الهامة: إحدى الهَوَامِّ ذوات السُّمُوم، كالحَيَّة والعَقْرب ونحوهما.

(ومن كل عينٍ لامَّةٍ) معناه: ذات لمم، (ثم يقول: كان أبوكم) أي إبراهيم عليه السلام (يُعوِّذُ بهما إسماعيلَ وإسحاقَ) .

قال الخطابي [2] : وكان أحمد بن حنبل يستدل بقوله:"بكلماتِ الله التامَّة"على أن القرآن غير مخلوق، ويقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يستعيذ بمخْلوق، وهو كلام الله سبحانه وتعالى.

(1) "معالم السنن" (4/ 332) .

(2) "معالم السنن" (4/ 332، 333) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت