فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِحُوَيِّصَةَ وَمُحَيِّصَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمنِ:"أَتَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبكُمْ؟"، قَالُوا: لَا، قَالَ:"فَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ؟"، قَالُوا: لَيْسُوا مُسْلِمِين [1] .
فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - منْ عِنْدِهِ، فَبَعَثَ إلَيْهِمْ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِمِئَةِ نَاقَةٍ حَتَّى أُدْخِلَتْ عَلَيْهِمُ الدَّارَ. قَالَ سَهْلٌ: لَقَدْ رَكَضَتْنِي مِنْهَا نَاقَةٌ حَمْرَاءُ. [خ 7192، م 1669، ن 4714، جه 2677، حم 4/ 2 و 3]
4522 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ وَكَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَا: نَا. (ح) : وَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ سُفْيَانَ، أَنا الْوَلِيدُ، عن أَبِي عَمْرٍو، عن عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، عَن رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَتَلَ بِالْقَسَامَةِ رَجُلًا مِنْ بَنِي نَصْرِ بْنِ مَالِكٍ بِبَحْرَةِ الرُّغَاءِ
(فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحُوَيِّصَة ومُحَيِّصَة وعبد الرحمن: أتَحلِفون وتستحقون دمَ صاحبِكم) على رجل من اليهود أنه قتله؟ (قالوا: لا) ، وكيف نحلف ولم نشهده؟ (قال: فتحلف لكم يهودُ؟ قالوا: ليسوا مسلمين) فيَجتنِبُون الكذبَ (فَوَدَاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عنده، فبعث إليهم) أي أولياء المقتول (رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بمئة ناقة حتى أُدخلتْ عليهم الدار) .
(قال سهل: لقد رَكَضَتْني) أي ضربتْني برجلها (منها ناقة حمراء) .
4522 - (حدثنا محمود بن خالد وكثير بن عبيد قالا: نا، ح: ونا محمد بن الصباح بن سفيان، أنا الوليد، عن أبي عمرو) الأوزاعي، (عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده [2] ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قَتل بالقَسامة رجلًا من بني نصْر بن مالك بِبَحْرَة الرُّغاء) .
(1) في نسخة:"بمسلمين".
(2) كلمة:"عن أبيه عن جده"مقحمة خطأً, لأنها ليست موجودة في أي نسخة من نسخ"سنن أبي داود".