فهرس الكتاب

الصفحة 5913 من 8721

وَالْكَسْرَاءُ: الْكَسِيرَةُ". [حم 4/ 185، ق 9/ 275، ك 4/ 250] "

2804 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِىُّ قَالَ: نَا زُهَيْرٌ قَالَ: نَا أَبُو إِسْحَاقَ, عَنْ شُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ - وَكَانَ رَجُلَ صِدْقٍ -, عَنْ عَلِىٍّ قَالَ:"أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ, وَلاَ نُضَحِّىَ بِعَوْرَاءَ, وَلاَ مُقَابَلَةٍ, وَلاَ مُدَابَرَةٍ،"

(والكسراء: الكسيرة) أي: مكسورة الرجل، وفي النسخة على الحاشية:"الكبيرة".

2804 - (حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي قال: نا زهير قال: نا أبو إسحاق، عن شريح بن نعمان) الصايدي- بالصاد المهملة- نسبة إلى صايد [1] ، بطن من همدان، الكوفي، وقيل: إنه لم يسمع من علي، وإنما سمع من ابن أشوع عنه، قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، وعن هبيرة بن يريم [قال: ما أقربهما] ، قلت: يحتج بحديثهما؟ قال: لا، هما شبه المجهولين، وذكره ابن حبان في"الثقات"، روى له الأربعة حديثًا واحدًا في الأضحية، قلت: قال البخاري لما ذكر هذا الحديث: لم يثبت رفعه.

(وكان رجل صدق، عن علي) - رضي الله عنه - (قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نستشرف) أي: ننظر ونتأمل سلامتها من آفة (العين والأذن، ولا نضحي بعوراء، ولا مقابلة) بفتح الباء: التي قطع من قبل أذنها شيء، ثم ترك معلقًا من مقدمها، (ولا مدابرة) وهي التي قطع من دبرها، وترك معلقًا من مؤخرها.

(1) في الأصل:"الصائبي- بالصاد المهملة- نسبة إلى صائب"، وهو تحريف، والصواب ما أثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت