بَعَثَ سَرِيَّةً, فِيهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قِبَلَ نَجْدٍ, فَغَنِمُوا إِبِلًا كَثِيرَةً, فَكَانَتْ سُهْمَانُهُمُ اثْنَىْ [1] عَشَرَ بَعِيرًا, وَنُفِّلُوا بَعِيرًا بَعِيرًا". زَادَ ابْنُ مَوْهَبٍ:"فَلَمْ يُغَيِّرْهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-". [خ 3135، م 1749] "
2745 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ, نَا يَحْيَى, عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ, حَدَّثَنِى نَافِعٌ, عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:"بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى سَرِيَّةٍ, فَبَلَغَتْ سُهْمَانُنَا اثْنَىْ عَشَرَ بَعِيرًا, وَنَفَّلَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بَعِيرًا بَعِيرًا". [خ 4338، م 1749]
بعث سرية، فيها عبد الله بن عمر قبل نجد، فغنموا إبلًا كثيرة، فكانت سهمانهم اثني عشر بعيرًا، ونفلوا) أي: نفلهم الأمير (بعيرًا بعيرًا، زاد ابن موهب: فلم يغيره رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) .
قال الحافظ [2] : قال ابن عبد البر [3] : اتفق جماعة رواة"الموطأ" [4] على روايته بالشك، أي في قوله: اثني عشر بعيرًا، أو أحد عشر بعيرًا، إلَّا الوليد بن مسلم، فإنه رواه عن شعيب ومالك جميعًا فلم يشك، وكأنه حمل رواية مالك على رواية شعيب، قلت: وكذلك أخرج أبو داود، عن القعنبي، عن مالك والليث بغير شك، فكأنه حمل أيضًا رواية مالك على رواية الليث، قال ابن عبد البر: وقال سائر أصحاب نافع:"اثني عشر بعيرًا"بغير شك، لم يقع الشك فيه إلَّا من مالك.
2745 - (حدثنا مسدد، نا يحيى، عن عبيد الله، حدثني نافع، عن عبد الله) بن عمر (قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سرية، فبلغت سهماننا اثني عشر بعيرًا، ونفلنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعيرًا بعيرًا) .
وقد تقدم في الحديث المتقدم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرر تنفيل الأمير لهم،
(1) في نسخة:"اثنا عشر".
(2) "فتح الباري" (6/ 239) .
(3) انظر:"التمهيد" (14/ 35 - 36) .
(4) في الأصل:"المولى"، وهو تحريف.