فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَسْجِدِ, فَاغْتَسَلَ فِيهِ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ, فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ"وَسَاقَ [1] الْحَدِيثَ. [خ 2422، م 1764، حم 2/ 452] "
قَالَ عِيسَى: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ, وَقَالَ ذَا ذِمٍّ. [2] .
2680 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّازِىُّ قَالَ: ثَنَا سَلَمَةُ - يَعْنِى ابْنَ الْفَضْلِ -, عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ [3] بْنُ أَبِى بَكْرٍ, عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ
(فانطلق إلى نخل قريب من المسجد) فيه ماء، (فاغتسل فيه ثم دخل المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إلَّا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وساق) قتيبة [4] (الحديث، قال عيسى: أخبرنا الليث، وقال: ذا ذم) .
2680 - (حدثنا محمد بن عمرو الرازي قال: ثنا سلمة- يعني ابن الفضل-، عن ابن إسحاق قال: ثني عبد الله بن أبي بكر) بن محمد بن عمرو بن حزم (عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة) .
هكذا في جميع نسخ أبي داود بأن يحيى هذا ليس له هذه الرواية عن جده عبد الرحمن، ويؤيده أن الحافظ قال في"التهذيب": إنه يروي عن أم المؤمنين سودة، ثم يقويه أنه يقول في هذا الحديث: قال: تقول سودة، فيعلم من هذا أنه يروي عن سودة - رضي الله عنها -، وأيضًا لم يذكر الحافظ عبد الرحمن هذا في رواة الستة في"التقريب"ولا في"تهذيب التهذيب"، ولكن زاد لفظ"عن جده"الحاكم أبو عبد الله في"المستدرك" [5] والذهبي في"تلخيصه".
(1) في نسخة:"ساقا".
(2) في نسخة:"ذا دم".
(3) في نسخة:"عبد الله بن بكر".
(4) أخرجه البخاري بطوله. (ش) .
(5) انظر:"المستدرك"للحاكم (3/ 22) .