قَالَ أَبُو عَاصِمِ: حَدَّثَنِي مُظَاهِرٌ، حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ، عن عَائِشَةَ، عن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - مِثْلهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ:"وَعِدَّتُهَا حَيْضَتَانِ". [ت 1182، جه 2080، دي 2294، قط 4/ 39، ق 7/ 369، ك 2/ 205]
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: هُوَ حَدِيثٌ مَجْهُولٌ.
وأخرج بسند آخر [1] بغير هذا اللفظ: حدثنا محمد بن طريف وإبراهيم بن سعيد الجوهري قالا: ثنا عمر بن شبيب المسلمي، عن عبد الله بن عيسى، عن عطية، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"طلاق الأمة اثنتان، وعدتها حيضتان"، وفي إسناده عمر بن شبيب، وهو ضعيف.
وكذلك أخرجه الترمذي من حديث محمد بن يحيى النيسابوري، نا أبو عاصم بسنده إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"طلاق الأمة تطليقتان، وعدتها حيضتان". ثم قال: والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم، وهو قول سفيان الثوري والشافعي وأحمد وإسحاق.
(قال أبو عاصم) هذا قول محمد بن مسعود شيخ المصنف: (حدثني مظاهر، حدثني القاسم، عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله) أي مثل ما حدثني ابن جريج عن مظاهر (إلَّا أنه) أي مظاهر (قال: وعدتها حيضتان) بدل قوله:"قرؤها حيضتان".
وقد فصل هذا ابن ماجه بقوله: قال أبو عاصم: فذكرته لمظاهر، فقلت: حدثني كما حدثني [2] ابن جريج، فأخبرني عن القاسم، عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"طلاق الأمة تطليقتان، وقرؤها حيضتان"، (قال أبو داود: هو حديث مجهول) .
(1) "سنن ابن ماجه" (2079) .
(2) وفي الأصل:"حدثت"وهو تحريف، والصواب:"حدثني". انظر:"سنن ابن ماجه"رقم الحديث (2080) .