وَلكِنْ ضُرِبَتْ قُبَّتهُ فَنَزَلَهُ". [م 1313، خزيمة 2986] "
[1] قَالَ مُسَدَّدٌ: وَكَانَ عَلَى ثَقَلِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-. وَقَالَ عُثْمَانُ [2] : يَعْنِى فِى الأَبْطَحِ.
2010 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ, حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ, أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ, عَنِ الزُّهْرِىِّ, عَنْ عَلِىِّ بْنِ حُسَيْنٍ, عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ, عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ تَنْزِلُ غَدًا؟ - فِى حَجَّتِهِ -
(ولكن ضربت قبته) بتوفيق من الله سبحانه، وتصديقًا لقوله:"ونحن نازلون غدًا بخيف بني كنانة" (فنزله، قال مسدد: وكان) أبو رافع (على ثقل النبي - صلى الله عليه وسلم -) أي متاعه (وقال عثمان: يعني في الأبطح) أي زاد عثمان بعد قوله:"ولكن ضربت قبته".
2010 - (حدثنا أحمد بن حنبل، نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان) بن عفان بن أبي العاص الأموي، أبو عثمان، قال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث، وقال العجلي: مدني، ثقة من كبار التابعين، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وذكر الزبير أن معاوية زوَّجه لما ولي الخلافة ابنَتَه رملة.
(عن أسامة بن زيد قال: قلت: يا رسول الله! أين تنزل غدًا؟ في حجته) متعلق بقوله:"قلت"، ويخالفه ما أخرجه الإِمام أحمد في"مسنده" [3] من طريق محمد بن أبي حفصة، ثنا الزهري بهذا السند قال:"يا رسول الله! أين تنزل غدًا إن شاء الله؟"وذلك زمن الفتح. فقال:"هل ترك لنا عقيل؟"، الحديث.
قال الحافظ [4] : وظاهر هذه القصة أن ذلك كان حين أراد دخول
(1) زاد في نسخة:"قال أبو داود".
(2) في نسخة:"عثمان بن أبي شيبة".
(3) "مسند أحمد" (5/ 201) .
(4) "فتح الباري" (3/ 451، 452) .