فهرس الكتاب

الصفحة 4465 من 8721

2008 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ, حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ, عَنْ هِشَامٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ عَائِشَةَ [1] :"إِنَّمَا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الْمُحَصَّبَ لِيَكُونَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ, وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ, فَمَنْ شَاءَ نَزَلَهُ, وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَنْزِلْهُ". [خ 1765، م 1311، ت 923، جه 3067، حم 1/ 46]

2009 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ, الْمَعْنَى. (ح) : وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ, حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ, عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو رَافِعٍ:"لَمْ يَأْمُرْنِى [2] أَنْ أَنْزِلَهُ"

2008 - (حدثنا أحمد بن حنبل، نا يحيى بن سعيد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة [3] : إنما نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المحصب ليكون أسمح) أي أسهل (لخروجه) أي لتوجهه إلى المدينة، قال الحافظ [4] : أي ليستوي في ذلك البطيء والمعتدل، ويكون مبيتهم وقيامهم في السحر ورحيلهم بأجمعهم إلى المدينة (وليس) نزولهم بالمحصب (بسنَّة، فمن شاء نزله، ومن شاء لم ينزله) .

2009 - (حدثنا أحمد بن حنبل وعثمان بن أبي شيبة، المعنى) أي معنى حديثهما واحد، (ح: وحدثنا مسدد، قالوا) أي أحمد بن حنبل وعثمان بن أبي شيبة ومسدد: (نا سفيان، نا صالح بن كيسان، عن سليمان بن يسار قال: قال أبو رافع) مولى النبي - صلى الله عليه وسلم: (لم يأمرني) أي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أن أنزله) عن نزل ينزل، أي: أنزل المحصب، وأضرب له فيه قبته، أو من باب الإفعال، أي أنزل رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - في المحصب بضرب قبته فيه.

(1) زاد في نسخة:"قالت".

(2) زاد في نسخة:"رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".

(3) ورجَّح الشيخ ولي الله- قدَّس الله سرَّه - في"حجة الله البالغة" (2/ 171) قول عائشة، وقال: هو أصح، وفي"الأوجز": أن الأربعة على الندب إلا أن مالكًا قيد الندب لغير المتعجل، ولغير يوم الجمعة. [انظر:"الأوجز" (8/ 288 - 291) ] . (ش) .

(4) "فتح الباري" (3/ 591) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت