فهرس الكتاب

الصفحة 3014 من 8721

1185 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ, حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ, حَدَّثَنَا أَيُّوبُ, عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ, عَنْ قَبِيصَةَ الْهِلاَلِىِّ قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَخَرَجَ فَزِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ وَأَنَا مَعَهُ يَوْمَئِذٍ بِالْمَدِينَةِ, فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَأَطَالَ فِيهِمَا الْقِيَامَ, ثُمَّ انْصَرَفَ وَانْجَلَتْ فَقَالَ: «إِنَّمَا هَذِهِ الآيَاتُ يُخَوِّفُ اللَّهُ عز وجل بِهَا, فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلاَةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ» . [ن 1486، حم 2/ 329، ق 3/ 334، ك 1/ 333]

والزهري قد انفرد بالجهر، وهو وإن كان حافظًا فالعدد أولى بالحفظ من واحد، قاله الشوكاني [1] .

1185 - (حدثنا موسى بن إسماعيل، نا وهيب) بن خالد، (نا أيوب) السختياني، (عن أبي قلابة) عبد الله بن زيد الجرمي، (عن قبيصة الهلالي) [2] هو قبيصة بن المخارق بن عبد الله الهلالي صحابي، نزل البصرة، وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، كنيته أبو بشر فيما ذكره ابن عبد البر (قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخرج فزعًا يجر ثوبه وأنا معه) أي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (يومئذ بالمدينة، فصلَّى) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ركعتين فأطال فيهما القيام ثم انصرف) عن الصلاة (وانجلت) الشمس.

(فقال) رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إنما هذه الآيات) أي الكسوف والخسوف (يخوت الله عزَّ وجلَّ بها) عباده، (فإذا رأيتموها فصلوا كأحدث [3] صلاة صليتموها من المكتوبة) وأحدث صلاة صليت قبلها من المكتوبة هي صلاة الفجر, لأن صلاة الكسوف صليت ضحى.

(1) انظر:"نيل الأوطار" (2/ 641) .

(2) انظر ترجمته في:"أسد الغابة" (3/ 472) رقم (4269) .

(3) وقال أصحاب الظواهر في معناها: هذا حكم تشريع، فإن انكسفت بعد الصبح يصلي ركعتين إلى الظهر، وأربعًا إلى الغروب للظهر والعصر، وثلاثًا إلى العشاء من خسوف القمر، وأربعًا إلى الصبح، كما في"عمدة القاري" (5/ 297) . (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت