{وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} ", ثُمَّ قَالَتْ عَائِشَةُ: سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -". [م 629، ن 472، ت 2982، ط 1/ 138/ 25، حم 6/ 73]
411 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى, حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ, حَدَّثَنَا شُعْبَةُ, حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ أَبِى حَكِيمٍ قَالَ: سَمِعْتُ الزِّبْرِقَانَ
العصر ( {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} ، ثم قالت [1] عائشة: سمعتها) أي هذه الكلمة"وصلاة العصر" (من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) .
وظاهره أن الوسطى غير العصر, لأن العطف يقتضي المغايرة، ويمكن حمل العطف على التفسير ليتفق الحديثان، وهذه القراءة شاذة لا عبرة بها , لأنها لم تثبت متواترة، ولعله - صلى الله عليه وسلم - قالها تفسيرًا، أو كانت فنسخت تلاوتها، والمناسبة بالباب باعتبار الأمر بالمحافظة عليها تستدعي كونها مؤقتة.
411 - (حدثنا محمد بن المثنى، حدثني محمد بن جعفر) غندر، (نا شعبة) بن الحجاج، (حدثني عمرو بن أبي حكيم) [2] الواسطي أبو سعيد، ويقال: أبو سهل، ويعرف بابن الكردي، يقال: إنه مولى لآل الزبير، قال أبو داود والنسائي: ثقة، وقال ابن معين: ثقة، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
(قال: سمعت الزبرقان) [3] بن عمرو بن أمية الضمري بفتح المعجمة وسكون الميم، نسبة إلى بني ضمرة، ويقال: الزبرقان بن عبد الله بن أمية، قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال يحيى بن سعيد: كان زبرقان ثقة، قال علي: فقلت له: أكان ثبتًا؟ قال: كان صاحب حديث، فقلت: إن سفيان لا يحدث عنه، قال: لم يره، وليس كل من يحدث عنه سفيان كان ثقة.
(1) ورواية"الموطأ": أن المصحف كان لحفصة، ونحوه أخرج ابن أبي داود في"كتاب المصاحف"من نحو عشرين طريقًا،"ابن رسلان". (ش) .
(2) بفتح الحاء."ابن رسلان". (ش) .
(3) بكسر الزاء والراء."ابن رسلان". (ش) .