وإذا اختلف أبواه فهو إما هجين، وإما مقرف.
قال في"الصحاح": والهُجنة في الناس وفي الخيل إنما تكون من قبل الأم، فإذا كان الأب عتيقًا والأم ليست كذلك كان الولد هجينًا.
قال الراجز: [من الرجز]
ثَلاثَةٌ أَيُّهُمْ تلتمسُ ... العَبْدُ وَالْهَجِينُ وَالفَلَنْقَسُ
قال: والإقراف من قبل الأم.
قالت هند:
فَإِنْ نُتِجتْ حُرًّا كَرِيْمًا فَبِالْحرى ... وإنْ يَكُ إقرافٌ فَمِنْ قِبَلِ الفَحْلِ [1]
وقال في باب السين: الفلنقس: الذي أبوه مولى وأمه عربية، وأنشد:
العَبْدُ وَالْهَجِينُ والفلنقسُ ... ثَلاثَةٌ فَأَيُّهُمْ تَلْتَمِسُ
قال: وقال أبو الغوث: الفلنقس: الذي أبوه مولى وأمه مولاة.
والهجين: الذي أبوه عتيق وأمه مولاة.
والمقرف الذي أبوه مولى وأمه ليست كذلك، انتهى [2] .
وقال في"القاموس": الفلنقس - كسَمَنْدَل: مَنْ أبوه مولى وأمه
(1) انظر:"الصحاح"للجوهري (6/ 2217) (مادة: هجن) .
(2) انظر:"الصحاح"للجوهري (3/ 960) (مادة: فلقس) .