فَإِنَّا وَلا كُفْرانَ لِلَّهِ رَبِّنا ... لَكَالْبُدْنِ لا تَدْرِي مَتَى يَوْمُها البدْنُ [1]
وروى ابن أبي الدنيا في كتاب"القبور"عن مسعر رحمه الله تعالى قال: لم يقل لبيد رضي الله تعالى عنه في الإسلام إلا هذين البيتين: [من الطويل]
نُجَدِّدُ أَحْزانًا لَدى كُلِّ هالِكٍ ... وَنُسْرِعُ نِسْيانًا وَلَمْ يَأْتِنا الأَمْنُ
فَإِنَّا وَلا كُفْرانَ لِلَّهِ رَبِّنا ... لَكَالْبُدْنِ لا تَدْرِي مَتَى يَوْمُها البدْنُ
وقال الدينوري: أنشدنا ابن قتيبة لعروة بن أذينة: [من الوافر]
نُراعُ إِذا الْجَنائِزُ قابَلَتْنا ... وَيُحْزِنُنا بُكاءُ الباكِياتِ
كَرَوْعَةِ ثلَّةٍ لِمُغارِ لَيْثٍ ... فَلَمَّا غابَ عادَتْ راتِعاتِ [2]
ونقل الإمام أبو محمد عبد الحق الإشبيلي في كتاب"العاقبة"عن أبي عمر بن العلاء قال: جلست إلى جرير وهو يملي على كاتبه
(1) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (7/ 221) .
(2) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (1/ 158) .