فهرس الكتاب

الصفحة 5124 من 6623

ولا مكسبة للإجلال كتوقي المزاح، ولا مَجْلبة للمَقْت كالعُجْب، ولا مَتلفة للمروءة كاستعمال الهَزَل في موضع الجد [1] .

فمن الأمور المخلة بالمروءة:

-الأكل في السوق، لنفس السوق، ومَن عادته أن يأكل حيث يجد لترك التكلف، وكذلك الشرب إذا اشتد عطشه.

-والمشي مكشوف الرّأس إذا كان ممّن لا يليق به مثل ذلك.

-والتعري من الثِّياب في بلد يلبس فيه أهل الصيانة ثيابهم كالشام دون الحجاز ونحوه.

-ولبس الفقيه القباء والقَلَنْسُوة حيث لا يعتاده الفقهاء.

-وتقبيل الزوجة، أو الأُمَّة بحضرة النَّاس؛ ولو نسوة محارم.

-ونزع السراويل حيث يلبس أهل الصيانة سراويلهم.

-وإكثار الحكايات المضحكة ما لم تشتمل على كذب أو سُخْرية بمسلم، أو غيبة فتحرُم.

-والتجاوز في الدعابة عن حُسن العشرة مع الأهل والجيران إلى حد السُّخْف والمُجون.

-ومد الرِّجل بين النَّاس إِلَّا لمرض ونحوه.

-ولبس التاجر ثوب الحمَّال ونحوه.

(1) انظر:"سراج الملوك"للطرطوشي (ص: 79) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت