وقال تعالى: {وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} [سبأ: 13] .
وقال تعالى: {وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [سبأ: 20] .
وتنكير الفريق للتقليل باتفاق المفسرين.
وروى الحاكم في"تاريخه"عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لَيَأْتِيَنَّ عَلى النَّاسِ زَمانٌ لَوْ وَقَعَ حَجَرٌ مِنَ السَّماءِ إِلَى الأَرْضِ ما وَقَعَ إِلاَّ عَلى امْرَأَةٍ فاجِرَةٍ، أَوْ رَجُلِ مُنافِقٍ" [1] .
وروى الفريابي عن ابن شودب قال: قيل للحسن: يا أبا سعيد! اليوم نفاق؟ قال: لو خرجوا من أزقة البصرة لاستوحشتم فيها [2] .
وروى ابن أبي شيبة عن أبي البختري رحمه الله تعالى قال: قال رجل: اللهم أهلك المنافقين.
قال حذيفة رضي الله تعالى عنه: لو هلكوا ما انتصفتم من عدوكم [3] .
(1) ورواه الديلمي في"مسند الفردوس" (5349) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، ثم ذكر بعده قول أنس - رضي الله عنه:"والفاجرة امرأة طلقها زوجها، ثم يقيم معها فلا يزالان يفجران".
(2) رواه الفريابي في"صفة المنافق" (ص: 82) .
(3) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (37393) .