فهرس الكتاب

الصفحة 4694 من 6623

وتقدم قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُهُ رِبا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ".

وروى ابن جرير عن الضحاك في قوله تعالى: {وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا} [البقرة: 278] قال: كان ربا يتبايعون به في الجاهلية، فلما أسلموا أمروا أن يأخذوا رؤوس أموالهم [1] .

وروى ابن أبي حاتم، والبيهقي في"سننه"عن مجاهد في الآية قال: كانوا في الجاهلية يكون للرجل على الرجل الدَّيْنُ، فيقول: لك كذا وكذا وتؤخر عني، فيؤخر عنه [2] .

وفي"الموطأ"، و"سنن البيهقي"عن زيد بن أسلم قال: كان الربا في الجاهلية أن يكون للرجل على الرجل الحق إلى أجل، فإذا حل الحق قال: أتقضي أم تربي؛ فين قضاه أخذ، وإلا زاده في حقه، وزاده الآخر في الأجل [3] .

وروى الإمام أحمد، والشيخان عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: لما نزلت الآيات من آخر سورة البقرة في الربا خرج

(1) رواه الطبري في"التفسير" (3/ 111) .

(2) رواه ابن أبي حاتم في"التفسير" (2/ 548) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (5/ 275) .

(3) رواه الإمام مالك في"الموطأ" (2/ 672) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (5/ 275) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت