رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك [1] .
وروى أبو داود، والترمذي وحسنه، عن معاوية رضي الله تعالى عنه: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَمْثُلَ لَهُ الرِّجالُ قِيامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ" [2] .
ورواه ابن جرير الطبري، ولفظه:"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِمَّ لَهُ بَنُو آدَمَ قيَامًا دَخَلَ النَّارَ".
وقال: الاستجمام: الوثوب، انتهى [3] .
وهو بالجيم، وفسره صاحب"النهاية"، والسيوطي في"مختصرها"باجتماع الناس له في القيام، واحتباس أنفسهم عليه؛ قال: ويروى بالخاء المعجمة [4] .
وروى الحديث ابن جرير، والطبراني في"الكبير"بلفظ:"مَنْ سرَّهُ إِذَا رَأَتْهُ الرِّجالُ مُقْبِلًا أَنْ يَمْثُلُوْا لَهُ قِيامًا فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا مِنَ النَّارِ" [5] .
(1) رواه الترمذي (2754) وصححه.
(2) رواه أبو داود (5229) ، والترمذي (2755) وحسنه.
(3) ورواه بهذا اللفظ البيهقي في"المدخل إلى السنن الكبرى" (ص: 403) ، والخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد" (13/ 193) .
(4) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (1/ 301) .
(5) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (19/ 320) .