فِيْها وَيَتَدافَعُوْنَ، فَجاءَتِ امْرَأةٌ بِابنٍ لَها صَغِيْر فَكَأَنَّها تَقاعَسَتْ أَنْ تَقَعَ في النَّارِ، فَقالَ الصَّبِيُّ: يا أُمَّهْ! اِصْبِرِيْ؛ فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ" [1] ."
وروى ابن جرير عن ابن عباس: أنَّ أصحاب الأخدود ناس من بني إسرائيل [2] .
وعن عكرمة: أنهم كانوا من القبط [3] .
وروى ابن المنذر عن مجاهد: أنَّ الأخدود شَقٌّ بنجران كانوا يعذبون الناس فيه [4] .
وعن الحسن، عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه: أن أصحاب الأخدود الحبشة [5] .
وعن قتادة: أن عليًا رضي الله تعالى عنه كان يقول: هم أناس بمزارع اليمن [6] .
وروى ابن عساكر عن عبد الله بن جبير بن نفير قال: كانت الأخدود زمان تُبَّع [7] .
(1) رواه الإمام أحمد في"المسند" (6/ 16) ، وكذا مسلم (3005) .
(2) رواه الطبري في"التفسير" (30/ 132) .
(3) نظر:"الدر المنثور"للسيوطي (8/ 465) ، وعنده:"النهط"بدل"القبط".
(4) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (8/ 465) .
(5) انظر:"تفسير ابن أبي حاتم" (10/ 3413) .
(6) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (8/ 465) .
(7) ورواه ابن أبي حاتم في"التفسير" (10/ 3413) عن عبد الرحمن بن نفير.