وقال مقاتل: تعاظم، نقلهما الثعلبي [1] .
وقال السُّدي: تجبر.
وقال قتادة: بغى. رواهما ابن جرير، وابن أبي حاتم [2] .
وتقدم نظير ذلك في نمرود، وكل ذلك حرام، وأكثرها كبائر.
روى البخاري في"الأدب المفرد"، وأبو يعلى، والطَّبرانيُّ في"الكبير"عن فضالة بن عبيد رضي الله تعالى عنه، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قالَ:"ثَلاثة لا يُسأَلُ عَنْهُم: رَجُلٌ يُنازِعُ اللهَ إزَارَهُ، وَرَجُلٌ يُنازعُ الله رِداءَهُ؛ فإنَّ رِدَاءَهُ الكِبْرِيَاءُ، وَإِزَارَهُ العزُّ، وَرَجُلٌ شَكَّ فِي أمْرِ اللهِ" [3] .
وروى الترمذي وحسنه، عن سلمة بن الأكوع رضي الله تعالى عنه، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لا يَزَالُ الرَّجُلُ يتَكبَّرُ ويَذهَبُ بنفْسِهِ حَتَّى يُكتَبَ فِي الجبَّارِينَ، فَيُصِيبَهُ مَا أَصَابَهُم" [4] .
وروى الإمام أحمد في"الزُّهد"عن إبراهيم النَّخعيِّ رحمه الله تعالى
(1) انظر:"تفسير الثعلبي" (7/ 232) .
(2) رواهما الطبري في"التفسير" (20/ 27) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (9/ 2939) .
(3) رواه البخاري في"الأدب المفرد" (590) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (18/ 306) ، وكذا الإمام أحمد في"المسند" (6/ 19) ، وابن حبان في"صحيحه" (4558) .
(4) تقدم تخريجه.