قبر تسعة وسبعين نبيًّا، وإن قبر نوح، وهود، وشعيب، وصالح، وإسماعيل عليهم السلام في تلك البقعة [1] .
وروى البخاري في"تاريخه"، وابن جرير، وابن عساكر عن علي ابن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال: قبر هود عليه السلام بحضرموت في كثيب أحمر، عند رأسه سدرة [2] .
وروى ابن سعد، وابن عساكر عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة قال: ما يعلم قبر نبي من الأنبياء إلا ثلاثة: قبر إسماعيل عليه السلام؛ فإنه تحت الميزاب بين الركن والبيت.
وقبر هود عليه السلام؛ فإنه في حقف تحت جبل من جبال اليمن عليه شجرة، وموضعه أشد الأرض حرًا [3] .
وروى ابن عساكر عن عثمان بن أبي العاتكة قال: قبلة مسجد دمشق قبرُ هود عليه السلام [4] .
وروى الزبير بن بكار في"الموفقيات"عن عبد الله بن عمرو بن
(1) روى ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (62/ 288) الشطر الثاني منه، وانظر:"الدر المنثور" (3/ 487) .
(2) رواه البخاري في"التاريخ الكبير" (1/ 135) ، والطبري في"التفسير" (8/ 217) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (36/ 139) .
(3) رواه ابن سعد في"الطبقات الكبرى" (1/ 52) ، وانظر:"الدر المنثور"للسيوطي (3/ 487) .
(4) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (3/ 488) .