سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"دَعْوَةُ ذِيْ النُّوْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ إِذْ دَعا وَهُوَ فِي بَطْنِ الحُوْتِ: لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلاَّ اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ" [1] .
ورواه الحاكم أيضًا، ولفظه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى اسْم اللهِ الأَعْظم الَّذِي إِذا سُئِلَ بِهِ أَعْطى، وَإِذا دُعِيَ بِهِ أَجابَ؟ الدَّعْوَةُ الَّتِي دَعا بِها يُوْنُسٌ حَيْثُ نَادَى فِي الظُّلُماتِ الثلاثِ: لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ".
فقال رجل: يا رسول الله! هل كانت ليونس خاصة أم للمؤمنين عامة؟
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَلا تَسْمَعُ إِلَىْ قَوْلهِ عز وجل: {وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ} [الأنبباء: 88] " [2] .
وفي لفط له:"هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى اسْمِ اللهِ الأَعْظَمِ؟ دُعَاءُ يُوْنُسَ: لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ، فَأَيُّ مُسْلِمٍ دَعا بِها فِيْ مَرَضِهِ أَرْبَعِيْنَ مَرَّةً، فَماتَ فِيْ مَرَضِهِ ذَلِكَ أُعْطِيَ أَجْرَ شَهِيْدٍ، وَإِنَ بَرَأَ بَرَأَ مَغْفُوْرًا لَهُ" [3] .
(1) رواه الترمذي (3505) ، والنسائي في"السنن الكبرى" (10492) ، والحاكم في"المستدرك" (1862) .
(2) رواه الحاكم في"المستدرك" (1865) .
(3) رواه الحاكم في"المستدرك" (1865) .