"كانَ النَّاسُ يَعُوْدُوْنَ داوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَيَظنّوْنَ أَنَّ بِهِ مَرَضًا، وَما بِهِ إِلاَّ شِدَّةُ الْخَوْفِ مِنَ اللهِ تَعالَىْ" [1] .
وروى الإمام أحمد في"الزهد"عن سفيان بن عيينة قال: كان عيسى عليه السلام إذا ذكرت عنده الساعة يصيح كما تصيح المرأة [2] .
وعن الشعبي قال: كان عيسى عليه السلام إذا ذُكرت عنده الساعة صاح، وقال: لا ينبغي لابن مريم أن تذكر عنده الساعة فيسكت [3] .
وروى ابن أبي الدنيا في كتاب"الخوف"عن أبي عمر الضرير قال: بلغني أن عيسى عليه السلام كان إذا ذكر الموت يقطر جلده دمًا [4] .
وعن خالد بن دركل رحمه الله قال: لقي داود لقمان عليهما السلام فقال داود: كيف أصبحت يا لقمان؟ قال: أصبحت في يد غيري، ففكر فيها داود فصعق.
وروى أبو نعيم عن ابن عمر - رضي الله عنهما -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"كانَ النَّاسُ يَعُوْدُوْنَ داوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ يَظُنُّوْنَ بِهِ مَرَضًا، وَما بِهِ شَيْء إِلاَّ الْخَوْفُ مِنَ اللهِ وَالْحَياءُ" [5] .
(1) رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (51/ 23) وقال: غريب جدًّا، ومحمد ابن عبد الرحمن هذا هو ابن غزوان بن أبي قراد الضبي ضعيف.
(2) رواه الإمام أحمد في"الزهد" (ص: 57) .
(3) رواه الإمام أحمد في"الزهد" (ص: 58) ، وكذا ابن أبي شيبة في"المصنف" (34244) .
(4) ورواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (47/ 469) .
(5) رواه عنه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (7/ 137) . وقد تقدم قريبًا لكنه عزاه هناك إلى ابن عساكر.