اللَّيْلُ وَالنَّهارُ" [1] ."
وقوله: وموت الغير تخفيف رحمة؛ يشير إلى قوله - صلى الله عليه وسلم:"مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتراحٌ مِنْهُ - يعني: الميت - العَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيا وَأَذاها إِلَى رَحْمَةِ اللهِ تَعالَى، وَالعَبْدُ الفاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ العِبادُ وَالبِلادُ، وَالشَّجَرُ وَالدَّوابُّ". رواه الإمام مالك، والإمام أحمد، والشيخان، والنسائي عن أبي قتادة - رضي الله عنه - [2] .
وروى الخطيب، والديلمي عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذا ماتَ صاحِبُ بِدْعَةٍ فَقَدْ فُتِحَ فِي الإِسْلامِ فَتْحٌ" [3] .
وصاحب البدعة شامل لمن يبتدع في الاعتقاد، ومن يبتدع الظلم والضرر والأذى.
ولأبي العتاهية: [من مجزوء الكامل]
(1) ورواه الديلمي في"مسند الفردوس" (6459) عن عائشة رضي الله عنها.
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/ 201) : رواه البزار، وفيه محمد بن عبد الملك عن الزهري، قال البزار: يروي أحاديث لا يتابع عليها.
وانظر:"المقاصد الحسنة"للسخاوي (ص: 95) .
(2) رواه الإمام مالك في"الموطأ" (1/ 241) ، والإمام أحمد في"المسند" (5/ 296) ، والبخاري (6147) ، ومسلم (950) ، والنسائي (1931) .
(3) رواه الخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد" (4/ 158) ، والديلمي في"مسند الفردوس" (1118) .