قلت: ويدخل معهم الجنة كما قال خالد بن معدان: ليس في الجنة من الدواب إلا كلب أهل الكهف، وناقة صالح، وحمار العزير.
نقله الدميري في"حياة الحيوان"، والسيوطي في"ديوان الحيوان" [1] .
قلت: والثلاثة أيضًا مذكورات في القرآن، والحكمة في ذلك أن كل واحد منها كان آية عظيمة.
وروى ابن المنذر عن ابن جريج رحمه الله تعالى في قوله تعالى: {وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ} [الكهف: 18] ؛ قال: يمسك عليهم باب الكهف [2] ؛ أي: ليحرسهم مما يؤذيهم، أو تنتهك حرمتهم.
وروى ابن أبي حاتم عن عبد الله بن حميد المكي رحمه الله: أنه قال في كلب أصحاب الكهف: جعل رزقه في لحس ذراعيه [3] .
فهاتان خارقتان لهذا الكلب.
قال: وكان اسمه: قطميرًا؛ قاله الحسن.
أو: قطمورًا؛ قاله مجاهد.
ورواهما ابن أبي حاتم، والأول أشهر [4] .
(1) انظر:"حياة الحيوان الكبرى"للدميري (2/ 389) .
(2) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (5/ 374) ، ورواه الطبري في"التفسير" (15/ 214) .
(3) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (5/ 373) .
(4) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (5/ 373) .