فهرس الكتاب

الصفحة 5655 من 6167

وقدم في هذه السنة محمد بن عبد الله بن طاهر بغداد منصرفًا من مكة في صفر؛ فشكا ما ناله من الغمِّ بما وقع من الخلاف في يوم النَّحر؛ فأمر المتوكل بإنفاذ خريطة صفراء من الباب إلى أهل الموسم برؤية هلال ذي الحجة، وأن يساربها كما يسار بالخريطة الواردة بسلامة الموسم، وأمر أن يقام على المشعر الحرام وسائر المشاعر الشَّمع مكان الزيت والنَّفط.

وفيها ماتت أمُّ المتوكلِ بالجعفرية لستٍّ خلوْن من شهر ربيع الآخر وصلَّى عليها المنتصر، ودُفِنت عند المسجد الجامع. أ. هـ.

= ثم أنشأ (أي المتوكل) يقول: -

الرفق يمنٌ والأناة سعادة ... فاستأن في رفق تلاق نجاحًا

لا خير في حزم بغير روية ... والشك وهن إن أردت سراحًا

[تأريخ بغداد 7/ 166] .

وقال الذهبي نقلًا عن خليفة بن خياط (المؤرخ المتقدم الثقة 240 هـ) : استخلف المتوكل فأظهر السنة وعمل بها في مجلسه وكتب إلى الآفاق برفع المحنة وإظهار السنة وبسطها ونصر أهلها يعني محنة خلق القرآن [تاريخ الإسلام/ حوادث ووفيات 241 - 250 هـ/ ص 196] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت