هذا الكتابِ بحوْلِكَ وقُوَّتِكَ وجَبَريَّتِكَ [1] إلهَ الحقِّ آمينَ.
وقال في رواية عبد الله [2] : يُكتبُ للمرأةِ إذا عَسُرَ عليها الولادةُ في جامٍ [3] أو شيءٍ نظيفٍ [4] : لا إلهَ إلاّ اللهُ الحليمُ الكريمُ، سبحانَ اللهِ ربِّ العرشِ العظيمِ، الحمدُ لله ربِّ العالمينَ، {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (46) } [5] {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ} ، ثم تُسْقَى ويُنْضحُ بما بَقِي دونَ سُرَّتِها [6] .
وقال في رواية الكوسج: يُكْرَهُ التَّفْلُ في الرُّقْيَةِ ولا بأسَ بالنَّفْخ.
وقال في رواية صالح [7] : الحُقْنَةُ إذا كانت لضَرورةٍ فلا بأس.
وقال في رواية المرُّوْذيِّ: الحقنة إن اضْطُرَّ إليها فلا بأسَ، قال المرُّوْذي: ووُصِفَ لأبي عبد الله ففعل.
* وقال إسحاق بن هانئ [8] : رأيتُ أبا عبد الله إذا كان يوم الجمعة يصلِّي حتى يعلم أن الشمسَ قد قاربتْ أن تزوْلَ، فإذا قاربَتْ أمسكَ عن الصَّلاة (ق/360 أ) حتى يؤذِّن المؤذِّنُ، فإذا أخذ في الأذانِ
(1) كذا في (ع وظ) ، وفي (ق) :"وحرمتك"! و"الزاد":"وجبروتك".
(2) "المسائل"رقم (1865، 1866) .
(3) الجام: إناء من فضة.
(4) كذا في (ع وظ) ، و (ق والمسائل) :"لطيف".
(5) هذه الآية ليست في"مسائل عبد الله".
(6) وهذه الرقية مروية عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أخرجها ابن أبي شيبة: (5/ 39) ، والسهمي في"تاريخ جرجان": (ص/228) . ولها شاهد عن أنسٍ أخرجه الطبراني في"الأوسط": (3/ 358) .
(7) لم أجده في المطبوعة.
(8) "المسائل": (1/ 88) .