فهرس الكتاب

الصفحة 7470 من 8195

مداخلة: ما حكم دراستي في الجامعات المختلطة وأنا شاب سلفي ملتزم؟

الشيخ: لا يجتمعان مثلًا, ما يجتمع الالتزام مع الاختلاط .. لأن الإنسان المدفوع على الغرائز الشهوانية، كما قال عليه السلام: «كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، العين تزني وزناها النظر، والأذن تزني وزناها السمع، واليد تزني وزناها البطش، والرجل تزني وزناها، والفرج ذلك كله أو يكذبه» .

ولا شك أن هذه الوسائل، وهذه المقدمات للفاحشة الكبرى، هي مما نهى الرسول عليه السلام عنها سدًا للذريعة، من أجل ذلك كان من الآيات القرآنية أن الله عز وجل قال: {وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا} [الإسراء: 32] ، ما قال ولا تزنوا وإنما قال: لا تقربوا، وقربان الزنا هو متعاطي مقدماتها، وهذه هي المقدمات، النظر والسمع والمصافحة ونحو ذلك.

والشاب المسلم الملتزم، حينما يدخل في الجامعة، فسوف لا يخرج منها كما دخلها، لا بد أن يصاب بشيء من [الخبث] إن لم يقع في الفاحشة الكبرى، لا بد أنه تلوث خلقه بشيء من المخالطة التي لا تشرع.

مداخلة: طبعًا يا شيخ العكس صحيح كذلك.

الشيخ: نعم؟

مداخلة: طبعًا بالنسبة الشابة كذلك؟

الشيخ: نعم، كذلك إنما النساء شقائق الرجال.

(الهدى والنور / 82/ 21: 4.: . .)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت