الشيخ: هذا أمر اختلف السلف فيه، منهم من قال سنة، ومنهم من قال أنه لحاجة، وهذا هو الذي نطمئن إليه إن شاء الله، ولكل إنسان أن يفعل ما يراه صوابًا. نعم.
السائل: الفقرة الخامسة: الذهاب من طريق معين مثلًا دخوله مكة من كذا، والخروج من باب حَزَوَّرة وكذا؟
الشيخ: المخالفه بين الطريقين من هديه عليه السلام، فمن تيسر له ذلك فهو سنة، ومن لا فلا حرج.
(الهدى والنور / 392/ 53: 33: 00)