فهرس الكتاب

الصفحة 2792 من 8195

هذا الفاعل.

من علمنا أنه يتعصب على السنة وضد السنة لا نقيم له وزنًا، نخالفه ولا نقيم له وزنًا.

أنا أتصور إمام من هؤلاء الأئمة الأربعة وهم مختلفون طبعًا حتى في الصلاة، طيب، الإمام «أبو حنيفة» يقف يصلي إمامًا ويضع يديه تحت السرة، أنا ما بقدر أقول عنه جاهل، ولا بقدر أقول عنه متعصب، و «أبو يوسف» ، و «محمد بن الحسن» ، والإمام «زفر» ، وعد ما شئت حتى وصلنا لهذا الزمان، فإذا كان الرجل عالم ومقتنع بأنه هكذا السنة فنتابعه، أما إذا تَبَيَّن لنا كما نرى في بعض أئمة المساجد تَعَصُّب ضد السنة، فهؤلاء لا حرمة لهم؛ لأننا نحن جعلنا حرمة لهم باتباعهم لأئمتهم، لكن إذا تَبَيَّن أنهم يتبعونهم يُؤثرون اتباعهم على السنة فلا قيمة لهم.

أنا أذكر وأنت تعلم -بلا شك- أنه أنا قلت في صفة الصلاة: إن الوضع بعد القيام هذا بدعة، الوضع بدعة، لكن أذكر مرة صلَّيت وراء ابن باز أو أكثر بس أذكر مرة، فأنا وضعت يدي بعد القيام، مع أني نصصت أنه هذا ليس من السنة؛ لأنه نظرت أنه الذي بين يدي مو مثل هؤلاء المُقلِّدة والجهلة والمُتَعَصِّبة إلى آخره، ففعلت مثل ذلك، وهكذا أفعل، لكن هؤلاء ندرة، أعط بالك.

مداخلة: سبحان الله.

الشيخ: هؤلاء نُدرَة؛ لأن أكثر الأئمة جَهَلة ومتعصبة وو إلى آخره.

على هذا إذًا نأخذها قاعدة بأننا نحن نتبع الإمام في صلاته ولو كان مُخطِئًا في وجهة نظري، لكن يكون معذورًا، يكون عندي معذورًا في هذا الخطأ.

أما أن يكون متعصبًا على السنة، فلا أقيم له وزنًا.

الملقي: وكيف يتبين لنا؟

الشيخ: هذا بالتجربة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت