فهرس الكتاب

الصفحة 2776 من 8195

الشيخ: طيب.

مداخلة: ... وأنا رافع بعدما أرفع من الركوع، وفي أثناء الرفع.

الشيخ: وفي أثناء الرفع، طيب، في أثناء الرفع، ثم الإمام يقول: ربنا ولك الحمد، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، مباركًا عليه، كما يحب ربنا ويرضى. وأنت صامت.

مداخلة: أنا أقول هذا كله.

الشيخ: لا، أنت ما تقوله.

مداخلة: أنا بس الذي أسقطته.

الشيخ: أنت ما تقول هذا؟

مداخلة: ما قلت هذا.

الشيخ: لماذا؟ كيف تصمت، وهل هناك مكان في الصلاة يصمت الإنسان عن ذكر الله، وهو مكان لذكر الله؟

مداخلة: على حسب القول الذي هو: «فقولوا ربنا ولك الحمد» هذه.

الشيخ: يا شيخ هذا انتهينا منه، الآن عندنا قيام ثانٍ، وفي هذا القيام الثاني بعضهم شرح الوضع الذي تعرفوه، لماذا؟ لأنه قيام ثانٍ، ففي هذا القيام الثاني الذي بعضهم يضع اليمنى على اليسرى، ماذا تقول تصمت هذا ولو ..

مداخلة: لا، صيغ الأدعية المذكورة.

الشيخ: وراء الإمام يا شيخ.

مداخلة: خلف الإمام بعد «ربنا ولك الحمد» «حمدًا طيبًا كثيرًا مباركًا فيه» إلى آخره ..

الشيخ: إذًا: جمعت بين التسميع والتحميد؟

مداخلة: ما قلنا: سمع الله لمن حمده، الإمام قال: سمع الله لمن حمده، قلنا: ربنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت