بديع التّثنّي مرسل فوق خدّه ... عذارا هوى العذري لديه ملازم
ومن عجب أنّي حفظت وداده ... وذلك عندي في المحبّة لازم
وبيني وبين الوصل منه تباين ... وبيني وبين الفصل منه تلازم
وقوله:
ليت في الدّهر لو حظيت بيوم ... فيه أخلو من الهوى والغرام
خالي القلب من تباريح وجد ... وصدود وحرقة وهيام
كي يراح الفؤاد من طول شوق ... قد سقاه الهوى بكأس الحمام
وقوله:
يعاتب من في النّاس يدعى بعبده ... ويقتل من بالقتل يرضى بعمده
ويشهر لي سيفا ويمرح ضاحكا ... فيا ليت سيف اللّحظ تمّ بغمده
فلله من ظبي شرود ونافر ... يجازي جميلا قد قنعت بضدّه