ذكره في «الدّرر» ، وقال: قدم أبوه من بغداد حين غلب عليه هولاكو، وكان من الأمراء فولد له محمّد بالقاهرة في شهر ربيع الآخر [1] سنة 681، وحفظ القرآن [2] و «العمدة» وكتابا في مذهب أحمد و «ملحة الإعراب» [3] وسمع من الدّمياطيّ، وغازي الحلّاويّ، ومؤنسة خاتون بنت العادل وغيرهم، وولي مشيخة الزّاوية الّتي بجوار المشهد الحسينيّ، وأخرى بالقرب من الدّكة بشاطئ الخليج، وسمع منه شيخنا العراقيّ وغيره، وأخذ علم الموسيقى عن غير واحد [3] ففاق الأقران، وصنّف فيه تصنيفا بديعا [4] وصار فيه فردا
-و «الشّذرات» : (6/ 198) .
* ويستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:
-محمّد بن عيسى بن عبد الله بن سليمان البعليّ.
ذكره ابن عبد الهادي في «الجوهر المنضّد» : (147) ، وقال: «توفي قريبا من رأس القرن الثامن فيما أظن» ، وقال: «شرح طرفة الشّيخ شمس الدّين ابن عبد الهادي-
(1) في «الوافي بالوفيات» : «اجتمعت به غير مرة وسألته عن مولده فقال: في رابع عشر ربيع الأول سنة إحدى وثمانين بالقاهرة» .
(2) في «الوافي بالوفيات» : «قرأ القرآن على الشيخ علي الشّطّنوفيّ ... » .
(3) في «الوافي بالوفيات» : «عرض ذلك على القاضي علاء الدّين التّراكيشيّ الحنبليّ وسمع على أشياخ عصره مثل الدّمياطي والأبرقوهي وغيرهما، وقرأ فنّ الموسيقى على القاضي علاء الدّين ابن التّراكشي الحنبليّ» .
أقول: القاضي علاء الدين ابن التّراكيشيّ هذا لم يذكره المؤلّفون في طبقات الحنابلة؟ !
(4) اسم كتابه هذا: «غاية المطلوب في علم الأنغام والطّروب» وقد وقفت على نسخ-