فهرس الكتاب

الصفحة 777 من 4105

أى أحسن الطرق طريق محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-.

شر الأمور محدثاتها: أى أقبح الشؤون ما أحدث في دين اللَّه خلاف ما شرع اللَّه.

وكل بدعة ضلالة: أى وكل ما أحدث في دين اللَّه مخالف لمنهج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وخلفائه الراشدين فهو بعيد عن الصراط المستقيم.

على أثر ذلك: أى بعد افتتاح الخطة بحمد اللَّه والثناء عليه من يهد اللَّه فلا مضل له: أى من يوفقه اللَّه للعمل الصالح ويسدده لا يتمكن أحد من إضلاله وصرفه عن صراط اللَّه المستقيم.

ومن يضلل فلا هادي له: أى ومن يخذله اللَّه عز وجل ويصرفه عن طاعته فلا يتمكن أحد من هدايته الى الصراط المستقيم.

وفى رواية له: أى لمسلم من حديث جابر.

وللنسائى: أى من حديث جابر رضى اللَّه عنه.

كل ضلالة في النار: أى كل ضلالة تسبب لصاحبها دخول النار يعنى إلا من تاب أو عفى اللَّه عنه.

[البحث]

قال النسائى: أخبرنا عتبة بن عبد اللَّه قال أنبأنا ابن المبارك قال: أنبأنا سفيان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد اللَّه رضى اللَّه عنهما قال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت