لسكونها وسكون اللام التي في الحجول, وليس بالوجه إلا أنه جائز في الشعر كما قال:
عمرو الذي هشم الثريد لقومه [ورجال مكة مسنتون عجاف] وحذف التنوين هو الذي شجع من رواه مخفوضًا ولم يتأمل المعنى, والإقواء أصلح من الإحالة, والرواية على ما روى أبو حاتم:
[خط يد] المستطرق المسئوول
أبو زيد).
وقال الراجز:
جارية ليست من الوخشن ... لا تلبس المنطق بالمثنن